
عملت وكالة ابعاد الاخبارية جردة للأحداث المسائية خلال 6 ساعات، والتي ركزت على لقاء رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، مع رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، أهم التشريعات التي تضمنها المنهاج الحكومي.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس البرلمان تلقته “ابعاد”، أن “رئيس مجلس النواب استقبل رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد لبحث الأوضاع العامة في البلاد والدور الرقابي والتشريعي لمجلس النواب، وأهم التشريعات التي تضمنها المنهاج الحكومي ومنها قانون الموازنة الاتحادية والانتخابات”.
وأضاف أن “اللقاء بحث الاستعدادات لاستضافة بغداد المؤتمر الرابع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، والذي سيُعقد خلال الشهر الجاري”.
الى ذلك، لوح رئيس حزب الحل جمال الكربولي، اليوم الأحد، بإقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من منصبه.
وقال الكربولي في تغريدة اطلعت عليها “ابعاد” “أبننا العاق نحن من نؤدبه ونحن من سيعيده إلى حجمه الطبيعي، ومن يدعي أنه صادق بإسقاط (البهلوان)، عليه أن يكف ربعه عن دعمه ومساندته، لأن دعمكم له يصعب علينا تغييره”.
وتابع “القرار السني مع إقالته”، في إشارة إلى الحلبوسي.
من جانبه، وصف تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، اليوم الأحد، الخلافات داخل تحالف السيادة، الذي يجمع بعض القوى السياسية السنية بأنها صراع “نفوذ”.
وقال القيادي في التحالف علي الزبيدي، ان “الصراع السني – السني، ليس بجديد ولهذا نرى هناك خلافات وانشقاقات داخل تحالف السيادة” مضيفا ان “هذا الصراع بهدف المصالح والنفوذ” وفقاً لقوله.
وبين الزبيدي، انه “مع اقتراب كل انتخابات سواء محلية أم برلمانية، نرى اشتداد هذا الصراع السني – السني وظهوره للعلن وحصول انشقاقات”.
ورأى، أن “كل طرف سياسي سني يريد السيطرة والنفوذ في المناطق السنية على حساب القوى السنية الأخرى، ولهذا الخلافات والانشقاقات داخل تحالف السيادة امر طبيعي وليس بالشيء المستغرب”.
وكان أربعة نواب أنشقوا عن حزب (تقدم) بزعامة رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، ما يهدد بتفكك أكبر تحالف سني في البلاد (السيادة)، الذي يعد الحلبوسي من بين أكثر الشخصيات الفاعلة والمؤثرة فيه، إلى جانب رئيس حزب (المشروع العربي) خميس الخنجر.
ورغم أن الانقسامات ليست نادرة أو جديدة بين القوى السياسية العراقية بشكل عام، فإنها تبدو أكثر حدة في حالة القوى السنية، نظراً للتنافس الشديد بين أقطابها على زعامة المكوِّن السني.
وفي أحدث انقسام معلن، رفض تحالف السيادة، أمس، عودة النواب المنسحبين من حزب تقدم الذي يتزعمه الحلبوسي.
من جهته، علق النائب الكردي ماجد شنكالي، اليوم الأحد، على ما ورد في صحيفة الصباح، تحت عنوان (هل سيُحلّ إقليم كردستان؟).
وقال شنكالي في تغريدة اطلعت عليها “ابعاد” إن “73% من اقليم كردستان صوتوا في استفتاء استقلال كردستان و93% منهم صوتوا بنعم هذا مايمكن الاعتماد عليه فقط رسمياً في الدراسات والابحاث”.
وأكد شنكالي أن “من يريد ان يثبت عكس ذلك عليه ان يدعوا الى استفتاء اخر بشرط القبول بنتائجه وتطبيق مخرجاته اما غير ذلك فليس الا هواء في شبك”.